السبت، 11 يناير 2014

ﺟﻮﺭﺏ ﻭﻗﻤﻴﺺ ﺫﻛﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﻻﺱ ﻓﻴﻐﺎﺱ

ﺟﻮﺭﺏ ﻭﻗﻤﻴﺺ ﺫﻛﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﻻﺱ ﻓﻴﻐﺎﺱ
ﻳﺸﻬﺪ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ
) ﺳﻲ ﺇﻱ ﺃﺱ 2014( ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻻﺱ
ﻓﻴﻐﺎﺱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺃﻣﺲ ﺑﺰﻭﻍ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ
ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻼﺭﺗﺪﺍﺀ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻭﺣﺖ
ﺑﻴﻦ ﺳﻤﺎﻋﺎﺕ ﻟﻸﺫﻥ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕ ﺫﻛﻴﺔ ﻭﺭﺑﺎﻁ
ﻟﻠﻤﻌﺼﻢ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻨﻪ ﺷﺮﻛﺔ
' ﻫﻴﺒﺴﺎﻳﻠﻮﻥ' ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻭﺗﻤﺜﻞ ﺑﺠَﻮﺭَﺏ ﻭﻗﻤﻴﺺ
ﺫﻛﻴﻴﻦ .
ﻭﻳُﻈﻬِﺮ ﺗﻄﺒﻴﻖ 'ﺳﻨﺴﻮﺭﻳﺎ ' ﺍﻟﻤُﺮﺍﻓﻖ ﻟﻠﺠَﻮﺭَﺏ
ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻔﻴﺪ ﺍﻟﻤُﺴﺘﺨﺪﻡ ﺃﺛﻨﺎﺀ
ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻘﻄﻮﻋﺔ ﻭﻋﺪﺩ
ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻌﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺔ
ﻭﺗﻮﺯﻉ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺃﺛﻨﺎﺀ
ﺍﻟﺠﺮﻱ، ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤُﺴﺘﺨﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ
ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻳُﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺟﺮﻳﻪ.
ﻭﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺠﻮﺭﺏ ﺍﻟﺬﻛﻲ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺗﻨﺒﻴﻬﺎﺕ ﺗﻈﻬﺮ
ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺗﻒ ﺍﻟﻤُﺴﺘﺨﺪﻡ ﻋﻨﺪ ﺍﺭﺗﻜﺎﺑﻪ ﺃﺧﻄﺎﺀ، ﻣﺜﻞ
ﻣُﻼﻣﺴﺔ ﻛﻌﺐ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻗﺒﻞ ﻣُﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﺮﻱ.
ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﻮﺭﺑﻬﺎ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﻐﺴﻞ،
ﻭﻳﺄﺗﻲ ﻣﻌﻪ ﺳﻮﺍﺭ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﺜﺒﻴﺘﻪ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺠﻮﺭﺏ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺪﻡ، ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﻬﺎﺗﻒ
ﺍﻟﺬﻛﻲ ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻋﺒﺮ ﺗﻘﻨﻴﺔ 'ﺑﻠﻮﺗﻮﺙ.'
ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺷﺮﺍﻛﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﻏﻮﻏﻞ، ﺗﺘﻴﺢ ﻫﻴﺒﺴﺎﻳﻠﻮﻥ
ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺭﺑﻂ ﺍﻟﺠﻮﺭﺏ ﺍﻟﺬﻛﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻊ ﻧﻈﺎﺭﺓ
ﻏﻮﻏﻞ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﺑﻤﻘﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ
ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻨﺒﻴﻬﺎﺕ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺟﺮﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ
ﻧﻈﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﻐﻨﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﺷﺔ
ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺍﻟﺬﻛﻲ.
ﻭﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺠﻮﺭﺏ ﺍﻟﺬﻛﻲ، ﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻛﺬﻟﻚ
ﻋﻦ ﻗﻤﻴﺺ ﺭﻳﺎﺿﻲ ﻧﺴﺎﺋﻲ ﻣُﺰﻭﺩ ﺑﺠﻬﺎﺯ ﻣُﺪﻣﺞ
ﻟﻤُﺮﺍﻗﺒﺔ ﻣُﻌﺪﻝ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﻧﻘﻞ ﺑﻴﺎﻧﺎﺗﻪ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻲ .
ﻭﻳﺘﻮﻓﺮ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻤُﺮﺍﻓﻖ ﻟﻤﻼﺑﺲ ﻫﻴﺒﺴﺎﻳﻠﻮﻥ
ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺃﻧﺪﺭﻭﻳﺪ ﻭﺁﻱ ﺃﻭ ﺇﺱ
ﻭﻭﻳﻨﺪﻭﺯ ﻓﻮﻥ 8 ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﻃﺮﺡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ
ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﻟﻠﺒﻴﻊ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ

ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﺈﻋﻼﻥ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ » ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ « ﻭﺣﻈﺮ ﺃﻱ ﻧﺸﺎﻁ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻬﺎ ﻗﺪ ﻳﺤﻮﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻬﺎ

ﻗﺎﻟﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻮﺳﺖ «، ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ
ﻧﺸﺮﺗﻪ ﺍﻟﺴﺒﺖ، ﺇﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ
ﺑﺈﻋﻼﻥ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ » ﺟﻤﺎﻋﺔ
ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ « ﻭﺣﻈﺮ ﺃﻱ ﻧﺸﺎﻁ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻬﺎ ﻗﺪ ﻳﺤﻮﻟﻬﺎ
ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ
ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻬﺎ، ﻭﻳﺠﻌﻞ ﺃﻋﻀﺎﺀﻫﺎ ﻣﺆﻣﻨﻴﻦ
ﺑﺎﻟﻔﻜﺮ »ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ .«
ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺘﺒﻪ ﺩﺍﻧﻴﺎﻝ ﺑﻴﻤﺎﻥ، ﺃﺳﺘﺎﺫ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ »ﺟﻮﺭﺝ ﺗﺎﻭﻥ« ﻭﻣﺪﻳﺮ
ﻣﺮﻛﺰ ﺳﺎﺑﺎﻥ ﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺑﻤﻌﻬﺪ
»ﺑﺮﻭﻛﻴﻨﺠﺰ «، ﺃﻥ » ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺕ ﺍﻟﺘﻌﺴﻔﻴﺔ « ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﺗﺨﺬﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻗﻴﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻌﺰﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺮﺳﻲ ﻓﻲ
ﻳﻮﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺃﻛﺪ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ ﺻﺤﺔ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ
ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻋﻦ ﺃﻥ » ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ
ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ﺯﺍﺋﻔﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ
ﻹﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺑﻬﺎ .«
ﻭﺃﻛﺪ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ » ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ« ،
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻧﻬﺎ » ﻓﺼﻴﻞ ﺇﺳﻼﻣﻲ ﻣﻨﺎﻫﺾ
ﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ «، ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﻓﺼﻴﻞ ﺛﺎﻟﺚ
ﻣﺘﻄﺮﻑ ﻳﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻣﺴﺎﻋﻲ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻗﺪ ﺗﺰﻳﺪ
ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺳﻮﺀًﺍ .
ﻭﻟﻔﺖ » ﺑﻴﻤﺎﻥ« ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﻭﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻨﻬﺎ
ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻧﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻔﻊ
ﺑﻬﺎ ﻓﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻭﻳﻌﺘﻤﺪﻭﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩًﺍ
ﻛﻠﻴًﺎ.
ﻭﺃﻭﺿﺢ » ﺑﻴﻤﺎﻥ« ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ
ﺳﻴﻨﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﻠﻬﺎ، ﺇﻥ ﻭﺻﻮﻝ ﻣﺮﺳﻲ
ﺇﻟﻰ ﺳﺪﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺃﺟﺒﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺬﻝ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﻲ ﻻﺣﺘﻮﺍﺀ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ
» ﺣﻤﺎﺱ« ﻓﻲ ﻏﺰﺓ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺇﻋﻼﻥ » ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ«
ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻌﺰﺯ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ
ﺑـ»ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ « ﺑﻐﺰﺓ، ﻛﻲ ﻳﻌﻴﻨﻮﻫﺎ
ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻘﻤﻌﻴﺔ ﺿﺪﻫﻢ ﻓﻲ
ﻣﺼﺮ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ
ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﻭﺗﺼﺎﻋﺪ » ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ « ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ
ﻓﻰ ﻏﺰﺓ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ.
ﻭﺗﺎﺑﻊ : » ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺃﻛﺪ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺎﺕ
ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ، ﺃﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ ﻟﻦ
ﺗﺴﻤﺢ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺪﺭﺱ
ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺘﻌﻠﻤﻪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻇﻬﻮﺭ
ﺟﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻨﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺮﻳﻦ
ﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ .«
ﻭﺃﺿﺎﻑ » ﺑﻴﻤﺎﻥ« ﺃﻥ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻨﻔﺬﻫﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺿﺪ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ
ﺇﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻗﺪ ﺗﺄﺗﻲ
ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﻋﻜﺴﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﺪﻓﻊ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ
ﺗﺴﺮﺏ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﻟﻠﺠﻮﺀ ﻟﻠﻌﻨﻒ، ﻭﺇﻟﻰ ﺗﺒﻨﻰ
ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ، ﻟﻴﺘﺤﻮﻟﻮﺍ
ﺇﻟﻰ ﻧﺴﺨﺔ ﻃﺒﻖ ﺍﻷﺻﻞ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ » ﺑﻴﺖ
ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ « ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺃﻋﻠﻨﺖ
ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺣﺎﺩﺙ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ، ﺭﻏﻢ
ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺻﻠﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺠﻤﺎﻋﺔ »ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ « ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ.
ﻭﺍﺳﺘﺮﺳﻞ » ﺑﻴﻤﺎﻥ «ﺃﻧﻪ ﺣﻴﻦ ﻻﺣﻘﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ » ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ« ﻭﺣﺠﻤًﺖ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻟﺠﺄﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﺍﻟﺨﻴﺮﻱ ﻟﻜﺴﺐ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ
ﻟﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻵﻥ ﻣﺨﺘﻠﻒ، ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻨﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺟﻤﺎﻋﺔ »ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ« ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﺓ
ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﺎ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﺎ، ﻭﺃﻧﻜﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﺣﻘﻬﻢ
ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ » ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺇﺳﻼﻣﻲ «، ﻟﻦ ﻳﺼﺒﺢ ﺃﻣﺎﻡ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻟـ »ﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ .«
ﻭﺭﺃﻯ » ﺑﻴﻤﺎﻥ« ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻪ
ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ، ﺣﻴﺚ ﺳﺘﻨﺸﻂ
ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ
ﺷﺒﻪ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺳﻴﻨﺎﺀ، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ
ﻋﺰﻝ ﻣﺮﺳﻲ ﺟﺎﺀ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻣﺨﻄﻂ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﺭﺳﻤﻪ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ،
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ، ﻳﺘﻬﻤﻮﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﻭﺭﺍﺀ ﻭﺻﻮﻝ ﻣﺮﺳﻲ ﻟﻠﺤﻜﻢ .
ﺍﻧﺘﻘﺪ » ﺑﻴﻤﺎﻥ« ﻏﻴﺎﺏ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﺼﺎﻟﺢ
ﻭﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻭﻏﻴﺎﺏ
ﺩﻭﺭ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ، ﻓﻔﻴﻤﺎ
ﺗﻤﻀﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻼﺣﻘﺔ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﻗﺎﺩﺍﺗﻬﺎ ﻭﻣﺆﻳﺪﻳﻬﺎ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ
ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﺑﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ
ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺃﺛﺮﺍ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ
»ﻭﺟﻮﺩﻳﺎ« ﻭﻳﺮﺍﻩ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﺘﻌﻠﻘًﺎ ﺑﻤﺼﻴﺮ ﻣﺼﺮ
ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ.
ﻭﻣﻀﻰ » ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ « ﻟﻴﻮﺿﺢ ﺃﻥ
ﺑﻌﺾ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻛﺎﻥ
ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﺇﺿﻌﺎﻑ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ
ﻭﺿﻐﻮﻃﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺘﺤﺖ ﺧﺰﺍﺋﻨﻬﺎ
ﻭﻗﺪﻣﺖ ﻟﻤﺼﺮ ﻣﺎ ﻳﻐﻨﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ .
ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺃﻭﺻﻰ »ﺑﻴﻤﺎﻥ « ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺑﺄﻥ ﺗﺤﺚ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ
ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻃﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ
ﻋﻨﻒ، ﺣﺘﻰ ﺗﺘﺠﻨﺐ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻋﻨﻒ ﻭﺇﺭﻫﺎﺏ ﻣﺤﺘﻤﻞ،
ﻭﺃﻥ ﺗﻌﻠﻦ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﻫﺎ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ
ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻣﻤﻦ ﻳﻠﺘﺰﻣﻮﻥ ﺑﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ،
ﻭﺃﻥ ﺗﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻳﻠﺠﺄ ﻟﻠﻌﻨﻒ ﻣﻨﻬﻢ، ﻭﺃﻥ ﺗﺨﺒﺮ
ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺑﺎﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ
ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺣﺒﺎﻁ ﺃﻯ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ
ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ
ﻭﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﻭ ﺃﻣﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﺃﻥ
ﺗﻜﺜﻒ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻭﺗﻌﺰﺯ ﺗﻌﺎﻭﻧﻬﺎ ﻣﻊ
ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﻤﺼﺮ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﻠﻴﻔﺔ
ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ
ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﺃﻥ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﺗﻮﺭﻃﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ
ﻋﻨﻒ، ﻭﺃﻥ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻸﺣﺰﺍﺏ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ
ﻓﻰ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ.
ﻭﺍﺧﺘﺘﻢ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻰ ﻋﻠﻰ
»ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ « ﺃﻥ ﺗﻠﺘﺰﻡ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻭﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ
ﺩﻭﺭًﺍ ﺟﻴﺪًﺍ ﻓﻰ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺿﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ، ﻭﺇﻻ ﻓﻠﻦ ﻳﺠﺪ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻭﻫﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻏﻀﺎﺿﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﻚ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ
ﺑﻬﻢ

ﻛﺮﻳﺲ ﺳﻤﻮﻟﻴﻨﻎ ﻻﻋﺐ ﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ ﻳﻮﻧﺎﻳﺘﺪ ﻳﻌﺘﺬﺭ ﻋﻦ ﺻﻮﺭﺓ ﺑﺰﻱ "ﻋﺮﺑﻲ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻱ "


9 ﻳﻨﺎﻳﺮ / ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ 2014

ﺷﺎﺭﻙ

ﻇﻬﺮ ﺳﻤﻮﻟﻴﻨﻎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ
"ﺍﻟﺼﻦ " ﻭﻫﻮ ﻣﻠﺘﺢ ﻭﻳﻠﻒ ﺟﺴﺪﻩ ﺑﺎﻷﺳﻼﻙ.
ﺍﻋﺘﺬﺭ ﻣﺪﺍﻓﻊ ﻓﺮﻳﻖ ﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ ﻳﻮﻧﺎﻳﺘﺪ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ
ﻛﺮﻳﺲ ﺳﻤﻮﻟﻴﻨﻎ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮ ﺧﻼﻟﻬﺎ
ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﺯﻳﺎ ﻋﺮﺑﻴﺎ ﻭﺣﺰﺍﻣﺎ ﻧﺎﺳﻔﺎ ﻳﺠﺴﺪ
ﺭﺟﻼ " ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺎ " ﻓﻲ ﺣﻔﻞ ﺗﻨﻜﺮﻱ ﺃﻗﻴﻢ ﺑﻤﻨﺰﻝ
ﺍﻟﻼﻋﺐ .
ﻭﻇﻬﺮ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 24 ﻋﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ " ﺍﻟﺼﻦ" ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻫﻮ ﻣﻠﺘﺢ ﻭﻳﺮﺗﺪﻱ ﺯﻳﺎ
ﻋﺮﺑﻴﺎ، ﻭﻳﺮﺑﻂ ﺣﻮﻝ ﺟﺴﺪﻩ ﺃﺳﻼﻛﺎ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ
ﺣﺰﺍﻣﺎ ﻧﺎﺳﻔﺎ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺪﻳﺮ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺇﻥ ﺳﻤﻮﻟﻴﻨﻎ ﻭﺻﺪﻳﻘﺘﻪ
ﻛﺎﻧﺎ ﺍﺭﺗﺪﻳﺎ ﺍﻟﺰﻱ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺮﺡ ﻭﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ
ﺑﺄﻋﻴﺎﺩ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻣﻊ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻟﻢ ﻳﻘﺼﺪ ﺍﻹﺳﺎﺀﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ
ﺷﺨﺺ ﻭﺃﻧﻪ ﻳﻌﺘﺬﺭ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺿﺮﺭ.
ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻤﻮﻟﻴﻨﻎ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻴﺪ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰﻱ
ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﺍﻟﻈﻬﻴﺮ ﺍﻷﻳﻤﻦ، ﻗﺪ ﺍﻧﻀﻢ
"ﻟﻠﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﺍﻟﺤﻤﺮ" ﻗﺎﺩﻣﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺩﻱ ﻓﻮﻟﻬﺎﻡ ﻓﻲ
ﻳﻨﺎﻳﺮ / ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .2010
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺿﻤﻦ
ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﻓﻲ
ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ.
ﻭﻳﻮﺍﺟﻪ ﺳﻤﻮﻟﻴﻨﻎ ﻇﺮﻭﻓﺎ ﺻﻌﺒﺔ ﻣﻊ ﻣﺎﻧﺸﺴﺘﺮ
ﻳﻮﻧﺎﻳﺘﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺨﻴﺒﺔ
ﻟﻶﻣﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻘﻘﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﺗﺤﺖ
ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻣﻮﻳﺰ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﻠﻢ
ﺗﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺃﻟﻴﻜﺲ ﻓﻴﺮﻏﺴﻮﻥ،
ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻋﺘﺰﺍﻟﻪ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ

ﺳﺎﻣﺴﻮﻧﻎ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺃﻭﻝ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﻄﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﻻﺱ ﻓﻴﺠﺎﺱ

ﺷﺎﺭﻙ
ﺳﺎﻣﺴﻮﻧﺞ ﻟﻢ ﺗﺤﺪﺩ ﺑﻌﺪ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺷﻜﻠﻪ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ
ﺑﻪ
ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺳﺎﻣﺴﻮﻧﻎ ﺍﻟﻜﻮﺭﻳﺔ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ
ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﺡ ﺟﻬﺎﺯ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺟﺪﻳﺪ ﻗﺎﺑﻞ
ﻟﻠﻄﻲ ﺑﺤﺠﻢ 85 ﺑﻮﺻﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ
ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﻭﺛﻨﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ
ﺍﻟﺮﻳﻤﻮﺕ ﻛﻨﺘﺮﻭﻝ .
ﻭﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺘﻘﻨﻴﺔ "LED" ﺃﻭ
)ﺍﻟﺼﻤﺎﻡ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﺒﺎﻋﺚ ﻟﻠﻀﻮﺀ( ﻭﻫﻮ ﻣﺼﺪﺭ
ﺿﻮﺋﻲ ﻣﺼﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺃﺷﺒﺎﻩ ﺍﻟﻤﻮﺻﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺒﻌﺚ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻤﺮ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗﻴﺎﺭ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ،
ﻭﺳﺘﻈﻬﺮ ﻟﻠﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ
ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ ﺍﻹﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ
ﻻﺱ ﻓﻴﻐﺎﺱ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ.
ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺇﻝ ﺟﻲ ﺍﻟﻜﻮﺭﻳﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﺒﺔ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﻋﻦ ﻃﺮﺡ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﻣﺮﻥ ﻟﻜﻨﻪ
ﺃﺻﻐﺮ ﺣﺠﻤﺎ، ﻭﻳﺒﻠﻎ ﺣﺠﻤﻪ 77 ﺑﻮﺻﺔ، ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ
ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻨﻴﺔ " ﺃﻭ ﺇﻝ ﺇﻱ ﺩﻱ ."
ﻭﺗﻌﻤﻞ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ
ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻺﻧﺜﻨﺎﺀ ﻭﺗﺮﻯ
ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ
ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ.
ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﺑﻀﺒﻂ ﻭﺿﻊ
ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﻭﺗﻌﺪﻳﻠﻬﺎ ﺣﺴﺒﻤﺎ ﻳﺮﻏﺒﻮﻥ، ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻟﻌﺪﺩ
ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺟﻠﻮﺳﻬﻢ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ
ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ.
ﻛﻤﺎ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ
ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ،
ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ
ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﻹﺳﺘﺨﺪﺍﻡ.
ﻭﺭﻏﻢ ﺗﻄﻮﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﺘﻜﺮﺓ، ﻻ ﻳﻌﺘﻘﺪ
ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺃﻧﻪ
ﻳﻮﺟﻮﺩ ﺳﻮﻕ ﻛﺒﻴﺮ ﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺕ .
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎﺭﺗﻦ ﺟﺎﺭﻧﺮ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ
ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺳﻲ ﺳﻲ ﺇﺱ ":ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺍﺟﻬﻪ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﻥ ﻫﻮ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ، ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ، ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ
ﺟﻴﺪﺓ ﻟﻠﺘﻤﻴﺰ".
ﻭﻳﻀﻴﻒ ﻭﻳﻞ ﻓﻨﺪﻻﺗﺮ ﻣﺤﺮﺭ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ
" ﺳﺘﺎﻑ ﻣﺎﺟﺎﺯﻳﻦ" ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﻋﻠﻰ
ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺸﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻧﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻄﻲ ﻋﻠﻰ
ﺇﺣﺪﺍﺙ ﻓﺎﺭﻕ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺠﻮﺩﺓ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ،
ﻭﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ،
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻳﻮﺟﺪ ﺷﻌﻮﺭ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ
ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺘﺤﺎﻳﻞ ".
ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻷﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﺸﻒ ﺍﻟﺸﺮﻛﺘﺎﻥ ﺍﻟﻜﻮﺭﻳﺘﺎﻥ ﻋﻦ
ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺃﻭ ﻣﻮﻋﺪ ﻃﺮﺣﻬﺎ
ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ ﺗﺠﺎﺭﻳﺎ، ﻟﻜﻨﻬﻤﺎ ﺃﻋﻠﻨﺘﺎ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ.
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﻣﺴﻮﻧﻎ ﻗﺪ ﻃﺮﺣﺖ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺟﺪﻳﺪ ﻫﻮ
ﺍﻷﺿﺨﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﺒﻠﻎ ﺣﺠﻤﻪ 105 ﺑﻮﺻﺔ
) 267 ﺳﻢ( ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ
ﻳﻤﻨﺢ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ
ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ .
ﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻘﻨﻌﺎ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭ ﺑﺸﻜﻞ
ﻛﺒﻴﺮ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪﺗﻪ ﺳﺎﻣﺴﻮﻧﻎ ﻟﻺﻋﻼﻥ ﻋﻨﻪ،
ﻭﺗﻤﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻧﻴﺮ "ﻣﺎﻳﻜﻞ ﺑﺎﻱ "
ﻣﺪﻳﺮ ﺷﺮﻛﺔ " ﺗﺮﺍﻧﺴﻔﻮﺭﻣﺮﺯ ﻟﻸﻓﻼﻡ "، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻗﺮﺭ
ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻔﺎﺟﺊ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭ ﺑﻌﺪ
ﺭﻓﻀﻪ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺳﺆﺍﻝ ﺣﻮﻝ ﺭﺃﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ.
ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺟﻴﻮ ﺳﺘﻨﺰﻳﺎﻧﻮ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺷﺮﻛﺔ
ﺳﺎﻣﺴﻮﻧﻎ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﻜﺲ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ، ﻭﻫﺘﻒ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ : "ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺑﻜﻢ ﻓﻲ ﻓﻴﺠﺎﺱ، ﺇﻧﻪ
)ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ( ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺼﻮﺭﺓ
ﺣﻴﺔ

وفاة 'شارون' و مسيرة حياتة

ﻭﻓﺎﺓ ﺷﺎﺭﻭﻥ
ﺗﻮﻓﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺃﺭﻳﻴﻞ
ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﻳﻨﺎﻫﺰ 85 ﻋﺎﻣﺎ.
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻟﺸﺎﺭﻭﻥ، ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻞ ﻓﻲ
ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ﻟﺜﻤﺎﻧﻲ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﺗﺪﻫﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ .
ﻭﺩﺧﻞ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ﻣﻨﺬ ﺇﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﺴﻜﺘﺔ
ﺩﻣﺎﻏﻴﺔ ﻋﺎﻡ .2006
ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻠﻮﻣﻮ ﻧﻮﻱ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰ ﺷﻴﺒﺎ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻗﺪ ﻓﻴﻪ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺇﻧﻪ "ﺗﻮﻓﻲ ﺑﻌﺪ ﻇﻬﺮ
ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻗﻒ ﻗﻠﺒﻪ ."
ﻭﺃﺿﺎﻑ " ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻗﺎﻭﻡ ﺷﺎﺭﻭﻥ
ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ.
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺭﺣﻞ ﻓﻲ ﺳﻼﻡ ﻭﺳﻂ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ."
ﻭﻧﻌﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺑﻨﻴﺎﻣﻴﻦ
ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻗﺎﺋﻼ " ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺎﺭﺑﺎ
ﻋﻈﻴﻤﺎ ."
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ " ﺫﻛﺮﺍﻩ
ﺳﺘﻌﻴﺶ ﺳﺘﻈﻞ ﻟﻸﺑﺪ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻷﻣﺔ ."
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﻗﺎﻝ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﺒﺮﻏﻮﺛﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ
ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﺇﻥ ﺷﺎﺭﻭﻥ " ﺳﻠﻚ ﻃﺮﻳﻖ
ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ " ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻧﻪ " ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙ ﺃﻱ
ﺫﻛﺮﻯ ﺟﻴﺪﺓ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ."
ﻭﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻣﻬﻨﺪﺱ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻣﻦ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﻭﺇﺧﻼﺀ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ .2005
ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻮﻥ ﺷﺎﺭﻭﻥ، ﺭﻣﺰﺍ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ
ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻓﻘﺪ ﻓﻲ ﺃﺭﺑﻊ ﺣﺮﻭﺏ ﺧﺎﺿﺘﻬﺎ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ .
ﻭﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻔﺴﻠﻄﻴﻨﻴﻮﻥ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ
ﻣﺬﺑﺤﺔ "ﺻﺒﺮﺍ ﻭﺷﺎﺗﻴﻼ " ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﺡ ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ
ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻋﺎﻡ .1983
ﻭﺍﻧﺘﺨﺐ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﻌﺪ 18
ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻣﺘﻌﻬﺪﺍ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ "ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ."
ﻭﻋﻤﻞ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻮﺯﺭﺍﺀ ﻋﻠﻰ
ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﺎﺕ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ
ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ.
ﻛﻤﺎ ﺩﺷﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻟﻌﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﻟﻠﺠﺪﻝ ﻓﻲ
ﺃﻋﻘﺎﺏ ﻣﻮﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔﺬﻫﺎ ﻧﺸﻄﺎﺀ
ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻮﻥ .
ﻟﻜﻦ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺃﻣﺮ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2005 ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎﺏ
ﺍﻷﺣﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﻏﺰﺓ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ
ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ.
ﻭﺗﺮﻙ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻴﻜﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎ
ﻭﺃﺳﺲ ﺣﺰﺑﺎ ﺑﺪﻳﻼ ﻫﻮ ﺣﺰﺏ ﻛﺎﺩﻳﻤﺎ ﻭﺑﺪﺍ ﻭﻛﺄﻧﻪ
ﻳﺘﺠﻪ ﺿﻤﺎﻥ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ
ﻟﻜﻨﻪ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﺴﻜﺘﺔ ﺩﻣﺎﻏﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ .2006
ﺭﺩﻭﺩ ﻓﻌﻞ
ﺗﺒﺎﻳﻨﺖ ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﻓﺎﺓ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ
ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺍﺭﻳﻴﻞ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ
ﻭﺻﻔﻪ ﺑـ " ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ" ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻭﺻﻔﻪ
ﺑـ "ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ ."
ﻟﻸﺳﻒ ﺳﻠﻚ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ
ﻭﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ
ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ .
ﺍﻧﻪ ﻣﺤﺎﺭﺏ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﺫﻛﺮﺍﻩ ﺳﺘﻌﻴﺶ ﺇﻟﻰ
ﺍﻷﺑﺪ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻷﻣﺔ.
ﺃﺭﻳﻴﻞ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ
ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻡ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭﻣﺜﻴﺮﺓ
ﻟﻠﺠﺪﻝ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺴﺎ
ﻟﻠﻮﺯﺭﺍﺀ . ﻓﻘﺪﺕ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﻤﻮﺗﻪ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ
ﺍﻟﻤﻬﻤﻴﻦ.
"ﺇﻥ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻳﻌﻴﺶ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ
ﺑﺮﺣﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻠﻄﺨﺖ ﺍﻳﺪﻳﻪ ﺑﺪﻣﺎﺀ
ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻪ ."
ﻟﻸﺳﻒ ﺭﺣﻞ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺩﻭﺭﻩ
ﻓﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺻﺒﺮﺍ ﻭﺷﺎﺗﻴﻼ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺃﺧﺮﻯ.
ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻣﺠﺮﻣﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺴﺆﻭﻻ ﻋﻦ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ
ﻋﺮﻓﺎﺕ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻮﺩﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﺮﺍﻩ ﻳﻤﺜﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺤﻜﻤﺔ
ﺍﻟﺠﻨﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ .
ﺃﻫﻢ ﺃٌﻗﻮﺍﻝ ﺷﺎﺭﻭﻥ
ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺃﺷﻬﺮ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ
ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺃﺭﻳﻴﻞ ﺷﺎﺭﻭﻥ، ﻭﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺗﻬﺎ:
"ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻜﻮﺩ ﻳﻌﻨﻲ ﺇﺿﺎﻋﺔ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ
ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ
ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺒﻼﺩ".
ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻓﻲ 21 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ 2005 ﺣﻴﺚ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻧﺴﺤﺎﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﻜﻮﺩ
ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﻢ
ﻛﺎﺩﻳﻤﺎ .
"ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ
ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﺎﻡ ".2005
ﻓﻲ ﺇﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻓﻲ
ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺖ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 2 ﻳﻮﻧﻴﻮ/ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ .2004
" ﺧﻄﺘﻲ ﻟﻔﻚ ﺍﻹﺭﺗﺒﺎﻁ ﺳﺘﺤﺴﻦ ﻣﻦ ﺃﻣﻦ
ﻭﺇﻗﺘﺼﺎﺩ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﺗﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻹﺣﺘﻜﺎﻙ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ
ﺑﻴﻦ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ . ﻭﺳﺘﻨﺸﺊ
ﺧﻄﺘﻲ ﻭﺍﻗﻌًﺎ ﺟﺪﻳﺪًﺍ ﻭﺃﻓﻀﻞ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ . ﻛﻤﺎ
ﺃﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ
ﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ
ﻭﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ".
ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺟﻮﺭﺝ ﺑﻮﺵ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ
14 ﺃﺑﺮﻳﻞ / ﻧﻴﺴﺎﻥ .2004
"ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﻟﺴﻼﻡ ﺻﺤﻴﺢ، ﺳﻼﻡ
ﺣﻘﻴﻘﻲ، ﺳﻼﻡ ﻳﺪﻭﻡ ﻷﺟﻴﺎﻝ، ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﺪﻡ
ﺗﻨﺎﺯﻻﺕ ﻣﺆﻟﻤﺔ . ﻭﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ،
ﺇﻧﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ ".
ﻧﻘﻼ ﻋﻦ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻫﺂﺭﺗﺲ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ 13
ﺃﺑﺮﻳﻞ/ ﻧﻴﺴﺎﻥ 2003
"ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺗﺼﻔﻴﺔ
ﻋﺮﻓﺎﺕ . ﻭﻓﻌﻠﻴﺎً، ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺎﻷﺳﻒ ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺼﻔﻪ ".
ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻧٌﺸﺮ ﻋﺎﻡ 2002 ﻣﻊ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻣﻌﺎﺭﻳﻒ
ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﻛﻼﻣﻪ ﻋﻦ ﻏﺰﻭ ﻟﺒﻨﺎﻥ
ﻋﺎﻡ .1982
" ﻻ ﻳﺤﻖ ﻟﺒﺎﺭﺍﻙ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻓﻬﻲ ﺗﺮﺍﺙ
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ ".
ﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﻛﺎﻣﺐ ﺩﻳﻔﻴﺪ، ﻳﻮﻟﻴﻮ /ﺗﻤﻮﺯ 2002،
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﻴﻞ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ ﻭﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺇﻳﻬﻮﺩ ﺑﺎﺭﺍﻙ.
"ﺟﺌﺖ ﻫﻨﺎ ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ ﺳﻼﻡ. ﺃﺅﻣﻦ ﺃﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ
ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺳﻮﻳﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ. ﺟﺌﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﺪﺱ
ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﻷﺭﻯ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎ، ﻭﻳﺨﺎﻟﺠﻨﻲ
ﺷﻌﻮﺭ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﺘﺤﺮﻙ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ. ﻟﻢ
ﻳﻜﻦ ﺛﻤﺔ ﺍﺳﺘﻔﺰﺍﺯ ﻫﻨﺎ . ﺍﻻﺳﺘﻔﺰﺍﺯ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ".
28 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ / ﺃﻳﻮﻝ 2000، ﺑﻌﺪ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺷﺎﺭﻭﻥ
ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ، ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺧﺮﻭﺝ
ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .
" ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻻﻧﺘﺰﺍﻉ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ
ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻗﻤﻢ ﺍﻟﺘﻼﻝ ) ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ( ﻣﻦ ﺃﺟﻞ
ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮﺍﺕ )ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ( ﻓﻜﻞ ﻣﺎ
ﺳﻨﺄﺧﺬﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻟﻨﺎ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﻦ ﻧﻨﺠﺢ ﻓﻰ
ﺍﻧﺘﺰﺍﻋﻪ ﺳﻴﺬﻫﺐ ﻟﻬﻢ ".
ﻓﻰ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻟﻺﺫﺍﻋﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ/
ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .1998
" ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻟﻨﺘﺨﻴﻞ ﻭﻟﻮ ﻟﻮﻫﻠﺔ ﺃﻧﻬﻢ )ﻣﻴﻠﺸﻴﺎﺕ
ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻜﺘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ( ﺳﻴﻘﺪﻣﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﻓﻌﻞ ﻣﺎ
ﻓﻌﻠﻮﺍ ... ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﺗﺤﺬﻳﺮﻫﻢ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻭﺑﺸﺪﺓ. ﻭﺇﺫﺍ
ﻛﺎﻥ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺘﺼﻮﺭ ﺃﻥ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺒﻴﻞ ﻳﻤﻜﻦ
ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺎ ﺳﻤﺤﻨﺎ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ".
"ﺃﻧﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ – ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ-
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻙ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﻭﺭﺍﺡ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻲ ﺟﺮﺍﺭ ﻓﻲ
ﻣﺰﺭﻋﺘﻪ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻤﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
– ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ".
ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1993 ﺑﻌﺪ ﺇﺭﻏﺎﻣﻪ ﻋﻠﻲ ﺗﺮﻙ ﻣﻨﺼﺒﻪ
ﻛﻮﺯﻳﺮ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ.
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﺖ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ
ﻣﺬﺑﺤﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻓﻰ ﻣﺨﻴﻤﻲ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ
ﺻﺒﺮﺍ ﻭﺷﺎﺗﻴﻼ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺳﻨﺔ 1982 ﻗﺪ ﺣﻤﻠﺖ
ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ
ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﺃﻭ ﻟﺘﺤﺠﻴﻢ ﺧﻄﺮ ﺣﺪﻭﺙ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻤﺬﺑﺤﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﻤﻴﻠﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ
ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺨﻴﻤﻴﻦ.
"ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺤﻞ ﻫﻲ ﺇﻗﺎﻣﺔ
ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ
ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﻓﺼﻠﻬﺎ ﺳﻨﺔ
1922 ﻋﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﺪﺭﺍ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ
ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ".
ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻧﺸﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻠﻪ ﺍﻟﺘﺎﻳﻢ ﻓﻲ 5 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ/
ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺃﻭﻝ .1981
" ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺣﻮﻟﻬﺎ. ﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﻙ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻣﻜﺎﻧًﺎ
ﻭﺍﺣﺪًﺍ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪﻭﺍ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﻨﻌﻤﻮﺍ ﺑﺤﺮﻳﺔ
ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ".
"ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﺎﺕ
ﺳﻮﻑ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺎﻷﻣﺎﻥ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻟﺘﻘﺒﻞ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻣﻦ
ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ ".
ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﺳﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﻭﺻﻒ ﺑﺄﻧﻪ ﺑﻄﻞ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﺎﺕ.
" ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﺴﺘﻌﺪ ... ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ. ﺳﻴﻤﺮ ﺟﻴﻞ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﺩﻧﺎ ﻣﺼﺮ ﻣﺮﺓ
ﺃﺧﺮﻯ ".
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺋﺪﺍ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﺸﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﺎﻡ
.1967
" ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻣﻮﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺃﻣﺮ ﻣﺄﺳﺎﻭﻱ،
ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺠﻮﻡ ﻗﺒﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﺃﻳﻀًﺎ ﻧﻘﻄﺔ ﺗﺤﻮﻝ . ﻛﺎﻥ
ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ
ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻭﺿﺮﺏ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺧﻠﻒ ﺧﻄﻮﻁ
ﺍﻟﺨﻮﻑ . ﻭﻻ ﻣﺒﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻭﺡ
ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﻴﺶ ".
ﻣﻦ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺷﺎﺭﻭﻥ "ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﺏ ."
ﻧﺒﺬﺓ ﻋﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﻗﺒﻴﺔ: ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1953 ﻓﺠﺮﺕ
ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﻐﺎﻭﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ " ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ "101، ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺷﺎﺭﻭﻥ، ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 40 ﺑﻴﺘﺎ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ
ﻗﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺖ ﺣﻜﻢ
ﺍﻷﺭﺩﻥ ﺁﻧﺬﺍﻙ. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻐﺎﺭﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺘﻞ ﻓﻴﻬﺎ 69
ﻋﺮﺑﻴًﺎ، ﺭﺩًﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺠﻮﻡ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ . ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ
ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻻﺣﻘًﺎ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺧﺎﻭﻳﺔ.
"ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻋﻨﻴﺪ ﻟﻢ ﻳﺼﺮﻋﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻤﺮﺽ "
ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺧﺎﺭﺝ
ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ
ﺃﺭﻳﻴﻞ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺃﻭ " ﺍﻟﺒﻠﺪﻭﺯﺭ" ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻓﻲ
ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ
ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﻭﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻟﻠﺠﺪﻝ.
ﻗﻀﻲ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻋﻘﻮﺩﺍ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﺘﻨﻘﻼ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﺻﻮﻻ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺼﺐ
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻋﺎﻡ 2001 ، ﻭﻇﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺒﻪ
ﺣﺘﻰ ﺃﻗﻌﺪﻩ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﺻﻴﺐ ﺑﺴﻜﺘﺔ
ﺩﻣﺎﻏﻴﺔ ﻋﺎﻡ .2006
ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻺﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﻓﻬﻮ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺑﻄﻞ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ
ﺩﻭﺭ ﺑﺎﺭﺯ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺧﺎﺿﺘﻬﺎ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺣﺮﺑﻲ 1967
ﻭ .1973
ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺳﻔﺎﺣﺎ
ﺣﻴﺚ ﻗﺎﺩ ﻣﺬﺍﺑﺢ ﻋﺪﺓ ﺿﺪﻫﻢ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﻣﺬﺑﺤﺔ
"ﺻﺒﺮﺍ ﻭﺷﺎﺗﻴﻼ " ﻋﺎﻡ 1982 ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺭﺍﺡ
ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ.
ﻭﻣﻦ ﻣﻘﻮﻻﺕ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﻤﺄﺛﻮﺭﺓ " ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﺣﺪ ﺃﻥ
ﻳﻠﻘﻲ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻠﺴﻼﻡ، ﺃﻧﺎ
ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺎﺽ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ، ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺄﻧﺎ
ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺤﺮﺏ ."
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻭﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺭﻗﻢ 11 ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺳﻮﺍﺀ ﺇﺑﺎﻥ
ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺃﻭ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ
ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﺠﺪﻝ ﻭﺃﺩﺕ ﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻵﺭﺍﺀ.
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺯﻋﻴﻢ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺁﺧﺮ ﻛﺎﻥ
ﺃﺭﻳﻴﻞ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻹﻋﺠﺎﺏ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻻﺳﺘﻴﺎﺀ
ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺴﺎﻭ، ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺪﻓﻪ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻫﻮ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻷﻣﻦ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ
ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ.
ﻭﻟﺪ ﺃﺭﻳﻴﻞ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻋﺎﻡ 1928
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﺤﺖ ﺍﻻﻧﺘﺪﺍﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ،
ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﺍﻩ " ﺷﻤﻮﺋﻴﻞ" ﻭ "ﺩﻳﻔﻮﺭﺍ " ﻣﺰﺍﺭﻋﻴﻦ
ﺻﻬﻴﻮﻧﻴﻴﻦ ﻫﺎﺟﺮﺍ ﻣﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ،
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺰﺭﻋﺘﻬﻤﺎ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ
ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﺗﻌﻠﻢ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ
ﻣﻨﺬ ﺻﻐﺮﻩ.
ﻭﺩﺭﺱ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻓﻲ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ
ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ .
ﺍﻧﻀﻢ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺟﺎﻧﺎﻩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ
ﻋﻤﺮﻩ 14 ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﺖ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ
1948 ﻗﺎﺩ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﺸﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ
ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﻠﻮﺟﻮﺩ. ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺃﺻﻴﺐ
ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺑﺈﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﻦ ﻭﻧﻘﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮﻫﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﻟﺘﻠﻘﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ.
ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1953 ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺿﺎﺑﻄﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﺳﺲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺭﻗﻢ 101
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺨﻀﻊ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻟﺤﻜﻢ ﺍﻷﺭﺩﻥ، ﻭﺫﻟﻚ ﺭﺩﺍ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ .
ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ
ﻗﺮﻳﺔ ﻗﺒﻴﺎ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺰﻱ
ﻟﺸﺎﺭﻭﻥ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣﺖ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻬﺎ
ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺑﺘﻔﺠﻴﺮ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﻟﻠﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ
ﺭﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻞ
ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ، ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﺪﻣﻴﺮ 45 ﻣﻨﺰﻻ
ﻭﻣﺪﺭﺳﺔ ﻭﻗﺘﻠﺖ 69 ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺎ، ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ
ﺍﺿﻄﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺣﻴﻨﺌﺬ "ﺩﻳﻔﻴﺪ ﺑﻦ
ﺟﻮﺭﻳﻮﻥ" ﻟﻼﻋﺘﺬﺍﺭ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺟﻨﻮﺩﻩ ﻟﻠﻘﻮﺓ
ﺍﻟﻤﻔﺮﻃﺔ .
ﻭﺗﺮﻗﻲ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺐ
ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻠﻲ ﻓﻔﻲ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻋﺎﻡ 1956 ﻫﺎﺟﻤﺖ
ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺷﺒﻪ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻟﺪﻋﻢ
ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻨﺘﻪ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ . ﻭﻋﺎﺩ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ
ﻃﻠﻴﻌﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﺩ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﻈﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺳﻴﻄﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺮ " ﻣﺘﻼ" ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻓﻲ
ﺳﻴﻨﺎﺀ.
ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺳﺎﻓﺮ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻻﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ
ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻋﺎﺩ ﻟﻴﺮﺃﺱ
ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ.
ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1967 ﻋﺎﺩ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﺣﻴﺚ
ﻗﺎﺩ ﻓﺮﻗﺔ ﻣﺪﺭﻋﺔ ﻭﺳﻴﻄﺮ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺮ
" ﻣﺘﻼ" ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﺑﺴﻴﻨﺎﺀ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ، ﻣﻤﺎ ﻋﺰﺯ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻛﺎﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ
ﺑﺎﺭﻉ، ﻭﺍﺗﻬﻤﺖ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻷﺳﺮﻯ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﻗﻌﻮﺍ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ، ﻟﻜﻦ ﺷﺎﺭﻭﻥ
ﻧﻔﻰ ﻋﻠﻤﻪ ﺑﺤﺪﻭﺙ ﺫﻟﻚ.
ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1972 ﺍﺳﺘﻘﺎﻝ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﺗﺤﻘﻖ ﻃﻤﻮﺣﻪ ﻓﻲ ﺗﻮﻟﻲ ﻣﻨﺼﺐ ﻗﺎﺋﺪ
ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﻟﻴﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺔ. ﻭﺑﻌﺪ
ﺫﻟﻚ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﺃﺳﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻴﻜﻮﺩ ﺍﻟﻴﻤﻴﻨﻲ،
ﻟﻜﻨﻪ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﺪﻋﻲ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻱ ﺑﻌﺪ
ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺣﺮﺏ 1973ﻣﻊ ﻣﺼﺮ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﻗﺎﺩ ﻓﺮﻗﺔ
ﻣﺪﺭﻋﺔ ﻭﺷﻦ ﻫﺠﻮﻣﺎ ﻣﻀﺎﺩﺍ ﺍﺧﺘﺮﻕ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﻋﺒﺮ ﻏﺮﺑﻲ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﻓﻴﻤﺎ ﺳﻤﻲ
ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺏ " ﺛﻐﺮﺓ ﺍﻟﺪﻓﺮﺳﻮﺍﺭ" ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻠﻘﻰ
ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﺎﺩﺗﻪ ﺑﺎﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ.
ﻭﺭﺃﻯ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﻓﺸﻞ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ
ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻛﺎﻥ ﺧﻄﺄ ﻓﺎﺩﺣﺎ ﻭﺳﻤﺎﻩ
ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺏ " ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻤﺬﺑﺬﺑﺔ ."
ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﻧﻬﻰ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺩﺧﻞ
ﻣﻌﺘﺮﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻧﺘﺨﺐ ﻋﺎﻡ 1973 ﻋﻀﻮﺍ ﻓﻲ
ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺖ
ﺗﺮﻙ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺖ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻴﺘﻮﻟﻰ
ﻣﻨﺼﺐ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻹﺳﺤﺎﻕ ﺭﺍﺑﻴﻦ، ﻟﻜﻨﻪ
ﻋﺎﺩ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﻜﻨﻴﺴﺖ ﻋﺎﻡ 1977، ﺛﻢ ﺷﻐﻞ
ﻣﻨﺼﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ
ﻣﻨﺎﺣﻴﻢ ﺑﻴﺠﻦ ﻋﺎﻡ .1981
ﻭﻓﻲ 1982 ﺧﻄﻂ ﻭﻧﻔﺬ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ، ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻏﺰﻭ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻈﻤﺔ
ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ
ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻟﺸﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ .
ﻭﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ
ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺗﺤﺎﺻﺮ ﺑﻴﺮﻭﺕ.
ﻭﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﺿﻄﺮ ﻧﺤﻮ 14000
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﻲ
ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﻟﻜﻦ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻷﻻﻑ ﻣﻦ
ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﺑﻘﻮﺍ ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﺗﻜﺪﺳﻮﺍ ﻓﻲ
ﻣﺨﻴﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ " ﺻﺎﺑﺮﺍ ﻭﺷﺎﺗﻴﻼ ."
ﻭﺍﻗﺘﺤﻤﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻣﺨﻴﻤﻲ ﺻﺒﺮﺍ ﻭﺷﺎﺗﻴﻼ
ﻭﻗﺘﻠﺖ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ، ﻛﻤﺎ ﺳﻤﺤﺖ
ﻟﻠﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻜﺘﺎﺋﺐ
ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ .
ﻭﻗﺘﻞ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺬﺑﺤﺔ ﻧﺤﻮ 800 ﺷﺨﺺ
ﻭﺭﻓﻌﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﺍﻟﻲ 2000
ﺑﺨﻼﻑ ﻣﻦ ﺗﻌﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻟﻠﺘﻌﺬﻳﺐ
ﻭﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ .
ﻭﻻﻗﺖ ﺍﻟﻤﺬﺑﺤﺔ ﺇﺩﺍﻧﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ، ﺑﻞ ﻭﺧﺮﺟﺖ
ﻣﻈﺎﻫﺮﺓ ﺣﺎﺷﺪﺓ ﻫﻲ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ
ﺿﻤﺖ ﻧﺤﻮ 400 ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﻟﻠﺘﻨﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﻤﺬﺑﺤﺔ ،
ﻟﻜﻦ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺭﻓﺾ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ، ﻣﻤﺎ
ﺍﺿﻄﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻟﻲ ﺇﺯﺍﺣﺘﻪ
ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺇﻟﻲ ﻭﺯﻳﺮ ﺑﻼ ﺣﻘﻴﺒﺔ.
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﺎﻡ 1983 ﺃﺩﺍﻧﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ
ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻪ ﻳﺘﺤﻤﻞ
ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻋﻦ ﺳﻤﺎﺣﻪ ﺑﻮﻗﻮﻉ ﻣﺬﺑﺤﺔ
ﺻﺎﺑﺮﺍ ﻭﺷﺎﺗﻴﻼ، ﻟﻜﻦ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻧﻔﻲ ﺃﻳﺔ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ
ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺬﺑﺤﺔ.
ﻭﺑﻌﺪ 1983 ﻇﻞ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ
ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻭﺗﻮﻟﻰ ﻋﺪﺓ ﻭﺯﺍﺭﺍﺕ ﻟﻜﻨﻬﺎ
ﺃﻗﻞ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻘﺪﻩ ﻛﻮﺯﻳﺮ
ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ.
ﻭﺑﻌﺪ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻴﻜﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻋﺎﻡ
1999 ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻟﻴﺘﺰﻋﻤﻪ ﺧﻠﻔﺎ
ﻟﺒﻨﻴﺎﻣﻴﻦ ﻧﺘﺎﻧﻴﺎﻫﻮ. ﻭﻗﺎﻡ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2000
ﺑﺨﻄﻮﺓ ﺃﺷﻌﻠﺖ ﺃﺯﻣﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ
ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ، ﺣﻴﺚ ﻗﺮﺭ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ
ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﻹﻃﻼﻕ
ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ.
ﻭﺗﺴﺒﺒﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺢ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺷﻌﺒﻴﺔ
ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ، ﻭﺣﻘﻖ ﺣﺰﺑﻪ ﻓﻮﺯﺍ ﺳﺎﺣﻘﺎ ﻓﻲ
ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻋﺎﻡ 2001،
ﻟﻴﺘﻮﻟﻰ ﻫﻮ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ .
ﻭﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ/ ﺃﻳﻠﻮﻝ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 2005 ﻗﺮﺭ
ﺷﺎﺭﻭﻥ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﻗﻄﺎﻉ
ﻏﺰﺓ ﻭﺃﺭﺑﻊ ﻣﺴﺘﻮﻃﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻀﻔﺔ
ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺷﻌﻞ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺿﺪﻩ ﺩﺍﺧﻞ
ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺗﻌﺮﺽ ﻟﻤﻮﺟﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ
ﻭﺷﻌﺒﻴﺔ.
ﻭﺗﺴﺒﺒﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺰﺏ
ﺍﻟﻠﻴﻜﻮﺩ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺰﻋﻤﻪ ﺷﺎﺭﻭﻥ، ﻣﻤﺎ
ﺩﻓﻌﻪ ﻟﻼﻧﻔﺼﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﻭﺗﺄﺳﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺟﺪﻳﺪ ﺗﺤﺖ
ﺍﺳﻢ " ﻛﺎﺩﻳﻤﺎ" ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺫﺍﺗﻪ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﺣﻠﻔﺎﺀﻩ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ .
ﻭﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﺃﺯﻣﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺃﺻﻴﺐ ﺷﺎﺭﻭﻥ ﻓﻲ
ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻋﺎﻡ 2005 ﺑﺄﻭﻝ ﺳﻜﺘﺔ ﺩﻣﺎﻏﻴﺔ،
ﺃﻋﻘﺒﺘﻬﺎ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ 2006 ﻟﻢ ﻳﻔﻖ ﻣﻨﻬﺎ
ﺣﺘﻰ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻳﻨﺎﻳﺮ / ﻛﺎﻧﻮﻥ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .2014

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes تعريب : ق,ب,م