‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 11 يناير 2014

ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺗﻔﻮﻳﺾ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻠﺘﺮﺷﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻣﺼﺮ

ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ
ﻭﺗﻔﻮﻳﺾ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻠﺘﺮﺷﺢ
ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻣﺼﺮ

ﺗﺤﻴﻂ ﺑﺎﻟﺴﻴﺴﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺲ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ
ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺮﺳﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ
ﻧﻘﻠﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻋﻦ ﻭﺯﻳﺮ
ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ
ﺍﺷﺘﺮﺍﻃﻪ " ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺗﻔﻮﻳﺾ ﺍﻟﺠﻴﺶ " ﻟﻪ
ﻗﺒﻞ ﺍﺗﺨﺎﺫﻩ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﺑﺎﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻣﺼﺮ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ "ﺇﺫﺍ ﺗﺮﺷﺤﺖ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ
ﻓﻼﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ."
ﻭﻧﻘﻞ ﻣﻮﻗﻊ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻷﻫﺮﺍﻡ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻱ، ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ
ﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻷﻫﺮﺍﻡ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ، ﻋﻦ
ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺗﺄﻛﻴﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ
"ﺗﻔﻮﻳﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ" ﻟﺨﻮﺽ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ .
ﻭﻧﻘﻠﺖ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻷﻫﺮﺍﻡ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ
ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻗﻮﻟﻪ " ﻟﻮ ﺃﺗﺮﺷﺢ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ، ﻓﺈﻥ
ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﻄﻠﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺑﺘﻔﻮﻳﺾ ﻣﻦ ﺟﻴﺸﻲ
ﺑﻤﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ".
ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﻧﺪﻭﺓ ﺗﺜﻘﻴﻔﻴﺔ
ﻧﻈﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻣﻮﻟﺪ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ، ﺭﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﺑﺘﺮﺷﺤﻪ
ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ، " ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻳﻤﺜﻞ ﺛﻠﺚ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﻲ
ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺃﺣﺪ ﻧﻴﺎﺑﺔ
ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻓﺎﻟﺤﻜﻢ ﻋﻘﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ
ﻭﺍﻟﻤﺤﻜﻮﻡ ."
ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﺣﺬﺭ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﺎﻡ
2011 ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ ﻟﻠﺤﻜﻢ. ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ
"ﺧﻄﺎﺑﻬﻢ ﻻ ﻳﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ، ﻭﻭﺻﻮﻟﻬﻢ
ﻟﻠﺤﻜﻢ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﻣﺼﺮ ."
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺃﻥ "ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺎﺭﺏ ﻣﻦ
ﺃﺟﻠﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺿﺪ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻋﺎﺩﻟﺔ ."
ﻳﺘﻈﺎﻫﺮ ﻣﺆﻳﺪﻭ ﻣﺮﺳﻲ ﻣﻨﺬ ﻋﺰﻟﻪ ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﻌﻮﺩﺓ
" ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ" ﻭ"ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺠﻴﺶ" ﻋﻠﻴﻪ.
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻛﺄﻧﻪ " ﻣﺶ ﺑﺘﺎﻉ ﺭﺑﻨﺎ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ
ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻘﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺇﺭﺍﺩﺓ
ﺍﻟﻠﻪ ."
ﻭﺃﺭﺩﻑ ﻗﺎﺋﻼ ﺇﻥ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻳﺮﺩﺩﻭﻥ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ
"ﺗﺆﺗﻰ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﺗﺸﺎﺀ"، ﻭﻭﺍﺿﺢ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻤﻠﻮﺍ
ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻳﻘﻮﻝ " ﻭﺗﻨﺰﻉ
ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﻤﻦ ﺗﺸﺎﺀ ."
ﻫﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺲ
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﺠﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ
ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺍﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﺷﻌﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﺩﺳﺘﻮﺭ
2012، ﺍﻟﺬﻱ ﻋٌﻄﻞ ﺑﻌﺪ ﻋﺰﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﺴﻴﺴﻰ ﺃﻥ "ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ
ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻧﺰﻝ ﺑﺄﻋﺪﺍﺩ
ﺃﺫﻫﻠﺖ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ".
ﻭﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺃﻥ ﺗﻌﺰﺯ
ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﺑﺘﺮﺷﺢ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺇﺟﺮﺍﺅﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ
ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ.
ﻭﺗﺤﻴﻂ ﺑﺎﻟﺴﻴﺴﻲ ﻫﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺲ ﻭﻳﺤﻈﻰ
ﺑﺪﻋﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ
ﻭﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﻟﻌﺒﻪ ﺍﻟﺪﻭﺭ
ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ
ﻣﺮﺳﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻗﺪ ﻋﺰﻝ ﻣﺮﺳﻲ ﻭﺣﻞ ﻣﺠﻠﺲ
ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ﻭﻋﻄﻞ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ /
ﺗﻤﻮﺯ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺣﺎﺷﺪﺓ
ﺿﺪ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ /
ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ.
ﻭﻻﺯﺍﻟﺖ ﻣﺼﺮ ﺗﺸﻬﺪ ﻣﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﺗﺴﻢ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ
ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﻤﺮﺳﻲ. ﻭﺗﻄﺎﻟﺐ
ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ "ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ " ﻭﺇﺳﻘﺎﻁ ﻣﺎ
ﻳﺼﻔﻮﻧﻪ ﺑﺎﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﺈﻋﻼﻥ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ » ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ « ﻭﺣﻈﺮ ﺃﻱ ﻧﺸﺎﻁ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻬﺎ ﻗﺪ ﻳﺤﻮﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻬﺎ

ﻗﺎﻟﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ »ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻮﺳﺖ «، ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ
ﻧﺸﺮﺗﻪ ﺍﻟﺴﺒﺖ، ﺇﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ
ﺑﺈﻋﻼﻥ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ » ﺟﻤﺎﻋﺔ
ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ « ﻭﺣﻈﺮ ﺃﻱ ﻧﺸﺎﻁ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻬﺎ ﻗﺪ ﻳﺤﻮﻟﻬﺎ
ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ
ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻬﺎ، ﻭﻳﺠﻌﻞ ﺃﻋﻀﺎﺀﻫﺎ ﻣﺆﻣﻨﻴﻦ
ﺑﺎﻟﻔﻜﺮ »ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ .«
ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺘﺒﻪ ﺩﺍﻧﻴﺎﻝ ﺑﻴﻤﺎﻥ، ﺃﺳﺘﺎﺫ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ »ﺟﻮﺭﺝ ﺗﺎﻭﻥ« ﻭﻣﺪﻳﺮ
ﻣﺮﻛﺰ ﺳﺎﺑﺎﻥ ﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺑﻤﻌﻬﺪ
»ﺑﺮﻭﻛﻴﻨﺠﺰ «، ﺃﻥ » ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺕ ﺍﻟﺘﻌﺴﻔﻴﺔ « ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﺗﺨﺬﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻗﻴﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻌﺰﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺮﺳﻲ ﻓﻲ
ﻳﻮﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺃﻛﺪ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ ﺻﺤﺔ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ
ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻋﻦ ﺃﻥ » ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ
ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ﺯﺍﺋﻔﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ
ﻹﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺑﻬﺎ .«
ﻭﺃﻛﺪ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ » ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ« ،
ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻧﻬﺎ » ﻓﺼﻴﻞ ﺇﺳﻼﻣﻲ ﻣﻨﺎﻫﺾ
ﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ «، ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﻓﺼﻴﻞ ﺛﺎﻟﺚ
ﻣﺘﻄﺮﻑ ﻳﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻣﺴﺎﻋﻲ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻗﺪ ﺗﺰﻳﺪ
ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺳﻮﺀًﺍ .
ﻭﻟﻔﺖ » ﺑﻴﻤﺎﻥ« ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﻭﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻨﻬﺎ
ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻧﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻔﻊ
ﺑﻬﺎ ﻓﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻭﻳﻌﺘﻤﺪﻭﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩًﺍ
ﻛﻠﻴًﺎ.
ﻭﺃﻭﺿﺢ » ﺑﻴﻤﺎﻥ« ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ
ﺳﻴﻨﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﻠﻬﺎ، ﺇﻥ ﻭﺻﻮﻝ ﻣﺮﺳﻲ
ﺇﻟﻰ ﺳﺪﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺃﺟﺒﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺬﻝ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﻲ ﻻﺣﺘﻮﺍﺀ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ
» ﺣﻤﺎﺱ« ﻓﻲ ﻏﺰﺓ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺇﻋﻼﻥ » ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ«
ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻌﺰﺯ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ
ﺑـ»ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ « ﺑﻐﺰﺓ، ﻛﻲ ﻳﻌﻴﻨﻮﻫﺎ
ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻘﻤﻌﻴﺔ ﺿﺪﻫﻢ ﻓﻲ
ﻣﺼﺮ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ
ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﻭﺗﺼﺎﻋﺪ » ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ « ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ
ﻓﻰ ﻏﺰﺓ ﻭﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ.
ﻭﺗﺎﺑﻊ : » ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺃﻛﺪ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺎﺕ
ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ، ﺃﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ ﻟﻦ
ﺗﺴﻤﺢ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺪﺭﺱ
ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺘﻌﻠﻤﻪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻇﻬﻮﺭ
ﺟﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻨﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺮﻳﻦ
ﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ .«
ﻭﺃﺿﺎﻑ » ﺑﻴﻤﺎﻥ« ﺃﻥ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻨﻔﺬﻫﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺿﺪ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ
ﺇﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻗﺪ ﺗﺄﺗﻲ
ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﻋﻜﺴﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﺪﻓﻊ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ
ﺗﺴﺮﺏ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﻟﻠﺠﻮﺀ ﻟﻠﻌﻨﻒ، ﻭﺇﻟﻰ ﺗﺒﻨﻰ
ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ، ﻟﻴﺘﺤﻮﻟﻮﺍ
ﺇﻟﻰ ﻧﺴﺨﺔ ﻃﺒﻖ ﺍﻷﺻﻞ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ » ﺑﻴﺖ
ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ « ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺃﻋﻠﻨﺖ
ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺣﺎﺩﺙ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ، ﺭﻏﻢ
ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺻﻠﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺠﻤﺎﻋﺔ »ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ « ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ.
ﻭﺍﺳﺘﺮﺳﻞ » ﺑﻴﻤﺎﻥ «ﺃﻧﻪ ﺣﻴﻦ ﻻﺣﻘﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ » ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ« ﻭﺣﺠﻤًﺖ ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻟﺠﺄﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﺍﻟﺨﻴﺮﻱ ﻟﻜﺴﺐ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ
ﻟﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻵﻥ ﻣﺨﺘﻠﻒ، ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻨﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺟﻤﺎﻋﺔ »ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ« ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﺓ
ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﺎ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﺎ، ﻭﺃﻧﻜﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﺣﻘﻬﻢ
ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ » ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺇﺳﻼﻣﻲ «، ﻟﻦ ﻳﺼﺒﺢ ﺃﻣﺎﻡ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻟـ »ﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ .«
ﻭﺭﺃﻯ » ﺑﻴﻤﺎﻥ« ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺗﻪ
ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ، ﺣﻴﺚ ﺳﺘﻨﺸﻂ
ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ
ﺷﺒﻪ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺳﻴﻨﺎﺀ، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ
ﻋﺰﻝ ﻣﺮﺳﻲ ﺟﺎﺀ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻣﺨﻄﻂ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﺭﺳﻤﻪ
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ،
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ، ﻳﺘﻬﻤﻮﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﻭﺭﺍﺀ ﻭﺻﻮﻝ ﻣﺮﺳﻲ ﻟﻠﺤﻜﻢ .
ﺍﻧﺘﻘﺪ » ﺑﻴﻤﺎﻥ« ﻏﻴﺎﺏ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﺼﺎﻟﺢ
ﻭﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻭﻏﻴﺎﺏ
ﺩﻭﺭ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ، ﻓﻔﻴﻤﺎ
ﺗﻤﻀﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻼﺣﻘﺔ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﻗﺎﺩﺍﺗﻬﺎ ﻭﻣﺆﻳﺪﻳﻬﺎ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ
ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﺑﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ
ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺃﺛﺮﺍ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ
»ﻭﺟﻮﺩﻳﺎ« ﻭﻳﺮﺍﻩ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﺘﻌﻠﻘًﺎ ﺑﻤﺼﻴﺮ ﻣﺼﺮ
ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ.
ﻭﻣﻀﻰ » ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ « ﻟﻴﻮﺿﺢ ﺃﻥ
ﺑﻌﺾ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻛﺎﻥ
ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﺇﺿﻌﺎﻑ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ
ﻭﺿﻐﻮﻃﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺘﺤﺖ ﺧﺰﺍﺋﻨﻬﺎ
ﻭﻗﺪﻣﺖ ﻟﻤﺼﺮ ﻣﺎ ﻳﻐﻨﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ .
ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺃﻭﺻﻰ »ﺑﻴﻤﺎﻥ « ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺑﺄﻥ ﺗﺤﺚ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ
ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻃﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ
ﻋﻨﻒ، ﺣﺘﻰ ﺗﺘﺠﻨﺐ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻋﻨﻒ ﻭﺇﺭﻫﺎﺏ ﻣﺤﺘﻤﻞ،
ﻭﺃﻥ ﺗﻌﻠﻦ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﻫﺎ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ
ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻣﻤﻦ ﻳﻠﺘﺰﻣﻮﻥ ﺑﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ،
ﻭﺃﻥ ﺗﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻳﻠﺠﺄ ﻟﻠﻌﻨﻒ ﻣﻨﻬﻢ، ﻭﺃﻥ ﺗﺨﺒﺮ
ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺑﺎﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ
ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺣﺒﺎﻁ ﺃﻯ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ
ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ
ﻭﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﻭ ﺃﻣﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﺃﻥ
ﺗﻜﺜﻒ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻭﺗﻌﺰﺯ ﺗﻌﺎﻭﻧﻬﺎ ﻣﻊ
ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﻤﺼﺮ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﻠﻴﻔﺔ
ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ
ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﺃﻥ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﺗﻮﺭﻃﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ
ﻋﻨﻒ، ﻭﺃﻥ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻸﺣﺰﺍﺏ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ
ﻓﻰ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ.
ﻭﺍﺧﺘﺘﻢ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻰ ﻋﻠﻰ
»ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ « ﺃﻥ ﺗﻠﺘﺰﻡ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻭﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ
ﺩﻭﺭًﺍ ﺟﻴﺪًﺍ ﻓﻰ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺿﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ، ﻭﺇﻻ ﻓﻠﻦ ﻳﺠﺪ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻭﻫﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻏﻀﺎﺿﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﻚ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ
ﺑﻬﻢ

حقيقة خطيرة عن وصية بشار الاسد في حال اغتيالة

ﻛﺘﺒﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ﺍﻟﺸﺮﻭﻕ ﺃﻭﻥ ﻻﻳﻦ ” ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ
ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ : ﻫﺬﻩ ﻭﺻﻴﺔ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺇﻏﺘﻴﺎﻟﻪ !
ﻣﻮﻗﻊ “ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺑﻠﺪﻧﺎ” ﻧﻘﻼ ﻋﻤﺎ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﻣﺼﺎﺩﺭ
ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻋﻘﺪﺕ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺇﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ
ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ، ﺃﺑﻠﻐﻮﻩ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﻯ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﺃﻥ ﺗﺸﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻛﺒﺮﻯ
ﺿﺪ ﺳﻮﺭﻳﺎ .
ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﻭﺿﻊ ﺧﻄﺔ ﺗﻨﻔﺬﻫﺎ ﺃﺟﻬﺰﺓ
ﺇﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﺗﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﺗﻬﺮﻳﺐ
ﻧﻮﻉ ﻏﺎﻣﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ
ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺇﺫ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ
ﺑﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺑﺴﻴﻄﺔ، ﻟﻜﻦ ﺑﻘﺪﺭﺍﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭﺩﻗﻴﻘﺔ
ﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻣﻘﺮﺍﺕ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﺳﺪ.
ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﻓﺈﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﻗﺪ ﺃﺑﻠﻎ ﻗﺎﺩﺗﻪ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻧﺠﺎﺡ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻨﻮﻉ، ﻭﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺇﻏﺘﻴﺎﻟﻪ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻤﻨﺢ ﺗﻔﻮﻳﻀﺎ
ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎ ﻟﻜﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻹﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ
ﺑﺸﻦ ﻏﺎﺭﺍﺕ ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﺗﺠﺎﻩ ﺃﻫﺪﺍﻑ
ﺩﺍﺧﻞ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﻃﻼﻕ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺿﺪ ﻗﻄﻊ
ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ،
ﻭﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ، ﻭﺗﻌﻄﻴﻞ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻼﺣﺔ
ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ، ﻋﺒﺮ
ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺔ .
ﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻢ ﺍﻹﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﻨﺬ
ﻣﺪﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺃﺟﺪ ﻟﺬﻟﻚ ﺗﻔﺴﻴﺮ

الخميس، 2 يناير 2014

ﺇﺑﻄﺎﻝ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻣﻌﺪﺓ ﻟﻠﺘﻔﺠﻴﺮ ﻓﻰ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻧﻘﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺑﻜﻔﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ


ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ, 3 ﻳﻨﺎﻳﺮ 2014 2:59

ﻛﻔﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ – ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﻋﺒﻴﺮ ﺯﺍﻫﺮ
ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻋﺎﺩﻝ ﺍﻟﻨﻄﺎﻁ ﻣﺪﻳﺮ ﺃﻣﻦ ﻛﻔﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ،
ﺃﻥ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻣﺪﺭﺳﺔ
ﺍﻹﺑﺮﺍﻫﻴﻤﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺑﻼﻍ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻨﺒﻠﺔ، ﻫﻮ
ﺯﺟﺎﺟﺔ ﺑﻬﺎ ﺗﻨﺮﺍﻝ ﻭﻣﻮﻟﻮﺗﻮﻑ ﻭﺳﻠﻜﻴﻦ
ﻭﻣﺮﺑﻮﻃﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻚ ﺳﻮﻻﺭ ﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻧﻘﻞ ﺗﺤﻤﻞ
ﺭﻗﻢ 9574 ﻝ ﺝ ﻭﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻛﻤﺒﺮﻭﺳﺮ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ،
ﻭﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺨﻮﻧﺔ ﻹﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮ.
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻷﻣﻦ، ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺇﺑﻄﺎﻝ ﻣﻔﻌﻮﻝ
ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺃﻛﺒﺮ
ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻭﺇﺻﺎﺑﺎﺕ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻟﻄﻼﺏ ﻣﺪﺭﺳﺔ
ﺍﻹﺑﺮﺍﻫﻴﻤﻴﺔ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ
ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ، ﻭﺗﻢ ﺍﻹﺑﻼﻍ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ
ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﻧﻰ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ
ﺍﻟﻤﻔﺮﻗﻌﺎﺕ، ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺇﺑﻄﺎﻟﻬﺎ

باسم ئوسف يعلن تضامنة مع ابلة ( فاهيتا )

ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺩ . ﺑﺎﺳﻢ ﻳﻮﺳﻒ ﺗﻀﺎﻣﻨﻪ ﻣﻊ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺗﻮﻧﻴﺔ " ﺃﺑﻠﻪ ﻓﺎﻫﻴﺘﺎ "، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻢ
ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻋﻼﻥ ﻹﺣﺪﻱ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ
ﻭﺍﺗﻬﺎﻣﻬﺎ ﺑﺒﺚ ﺷﻔﺮﺍﺕ ﺿﺪ ﺃﻣﻦ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺎﺳﻢ ﻋﺒﺮ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ: " "ﺭﺍﺟﻌﻴﻦ
ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺠﻴﺐ ﺣﻖ ﺃﺑﻠﺔ ﻓﺎﻫﻴﺘﺎ # ﻳﻬﺪﻩ _ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ "،
ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻟﻌﻮﺩﺗﻪ ﻋﻠﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ
ﺷﻬﺮ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.
ﻭﻛﺎﻥ اﺣﻤﺪ ﺳﺒﺎﻳﺪﺭ ﺃﺣﺪ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺣﻤﻠﺔ "ﺃﻧﺎ ﺃﺳﻒ
ﻳﺎﺭﻳﺲ "، ﻗﺪ ﻗﺪﻡ ﺑﻼﻏًﺎ ﺿﺪ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻳﺘﻬﻤﻪ ﻓﻴﻪ
ﺑﺒﺚ ﺷﻔﺮﺍﺕ ﻣﺎﺳﻮﻧﻴﺔ ﻭﺗﺤﺮﻳﺾ ﺿﺪ ﺍﻷﻣﻦ
ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ

محاكمة الرائيس السابق محمد مرسي يوم 28 يناير 2014

ﺣﺪﺩ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺣﺪﺩ
ﺟﻠﺴﺔ 28 ﻳﻨﺎﻳﺮ/ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻟﺒﺪﺀ
ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻌﺰﻭﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ ﻭ 130
ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﻋﺮﻓﺖ ﺇﻋﻼﻣﻴﺎ ﺑﻘﻀﻴﺔ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ
ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺧﻼﻝ ﺛﻮﺭﺓ ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﺎﺣﺖ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺣﺴﻨﻲ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻋﺎﻡ .2011
ﻭﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺑﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ
ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﻣﺪﺣﺖ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ
ﻟﺮﻭﻳﺘﺮﺯ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺷﻜﻠﺖ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻨﻈﺮ
ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ " ﺗﻔﻌﻴﻼ ﻟﻠﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﺑﺈﻧﺸﺎﺀ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﻟﻨﻈﺮ
ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﻣﺎ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺣﺪﺩ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﻧﺒﻴﻞ ﺻﻠﻴﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ
ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ 28 ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻟﻨﻈﺮ
ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ".
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻗﺮﺭﺕ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ/
ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ
ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ. ﻭﺍﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.
ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ
ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺪﻳﻊ ﻭﻧﺎﺋﺒﺎﻩ
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺰﺕ ﻭﺭﺷﺎﺩ ﺍﻟﺒﻴﻮﻣﻲ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ
ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ
ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺗﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ
ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻗﺒﻞ ﺣﻠﻪ ﻋﺎﻡ 2012
ﺑﺤﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ .
ﻭﺃﺣﻴﻞ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻮﻥ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ
ﺣﻤﺎﺱ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ
ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.
ﻭﺗﻌﺮﺿﺖ ﺳﺠﻮﻥ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻟﻼﻗﺘﺤﺎﻡ ﻓﻲ 29
ﻳﻨﺎﻳﺮ / ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ 2011 ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﻟﻬﺮﻭﺏ
ﻣﺮﺳﻲ ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﻗﻴﺎﺩﻳﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ
ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﺱ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺠﺎﻧﺐ
ﺍﻟﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ .
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺃﻟﻘﺖ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺳﻲ
ﻭﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻋﺎﻡ
.2011
" ﺗﻨﻘﻴﺔ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ "
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﻴﻞ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ
ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺇﻥ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺗﺨﺎﺑﺮﺕ
ﻣﻊ ﺣﻤﺎﺱ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻻﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻭﺇﺷﺎﻋﺔ
ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ.
ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻝ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻫﻨﻴﺔ ﻧﺎﺋﺐ
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﻭﺭﺋﻴﺲ
ﺣﻜﻮﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﺇﻥ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﻋﻠﻰ
ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﺘﻨﻘﻴﺔ ﺍﻻﺟﻮﺍﺀ ﺑﻴﻨﻬﺎ
ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ .
ﻭﻗﺎﻝ " ﺃﻥ ﻏﺰﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻓﻲ 2014
ﻟﺘﻨﻘﻴﺔ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﺷﻘﺎﺋﻨﺎ
ﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﻏﻨﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﻏﻨﻰ
ﻋﻦ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﺍﻟﺤﺎﺿﻦ ﻟﻠﺸﻌﺐ
ﻭﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﻭﻧﺤﻦ ﺟﺎﻫﺰﻭﻥ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ
ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺮﺳﺦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ."
ﺟﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺍﻥ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻳﻮﺟﻪ ﺇﺗﻬﺎﻣﺎﺕ
ﺷﺒﻪ ﻳﻮﻣﻴﻪ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻘﻒ ﻭﺭﺍﺀ
ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻓﻲ
ﺷﺒﺔ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺇﺭﺗﺒﺎﻃﻬﺎ
ﺍﻟﻮﺛﻴﻖ ﺑﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻷﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ
ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﻔﻴﻪ ﺣﻤﺎﺱ

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes تعريب : ق,ب,م